Yahoo!

 

قريباَ أولى رواياتي

 


 


- كتاباتي ليس بالضرورة تعبر عن تجربة اعيشها وانما قد تكون مجرد قصة اتخيلها فاكتب عنها

ثورة كانت هنا !! فأين هي ؟؟

كتبها انثى حالمة ... ، في 27 يوليو 2011 الساعة: 05:11 ص

 كل الأنظمة في بدايتها عندما تتجه إلى تثبيت أقدامها في السلطة فإنها تقوم في التشكيك في أكبر فصيل سياسي عارض النظام الأسبق لها .. وذلك لأجل هستيريا إسقاط النظام ..

 

الحالة في هذه الأيام … حالة شارع ثوري وشرعية ثورية .. جاءت من شعب انتفض منذ ما يقرب من نصف عام انتفاضة حقيقية .. كانت البداية الحقيقية لهذا الحراك بداية الألفية الثالثة أو الرابعة على اصح التقديرات .. كان لها مطلب رئيسي وليس مطالب فئوية كما يذكرها البعض .. كانت البادرة من حركة المقاومة المصرية والتي أطلقت على نفسها " كفاية " وكانت مناسبة التسمية .. انه يكفي ظلماً وإهانة .. يكفي اعتقالا .. يكفي سجون سياسية .. كفى تكميما للأفواه .. يكفى تزوير .. تكفي رشوة .. كفى مللنا الحياة ..

كان هذا الحراك شعبيا سياسيا اجتماعيا من جميع طوائف المجتمع ابتداء من شباب تعلم تعليما مجانياً .. كان يركض وراء كل فرصة وكل شهادة توفرها له الجامعة .. كل ذلك من اجل فرصة عمل أفضل وحياة مستقبلية كريمة .. بالإضافة إلى حركات سياسية أخرى منظمة وغير منظمة من إسلاميون واشتراكيون بطوائفهم ولبراليون باختلاف توجهاتهم .. والفصيل الأهم من السياسيون الممارسون .. فئة الشباب أللذي عرف عالم الانترنت والتدوين وشعر انه آن أن يصل إلى الحرية ولكن كيف له ذلك وهناك عيون في كل مكان تقف له بالمرصاد ..

منذ هذه اللحظة أو هذه البداية .. ظهرت بشكل جلي مظاهرات ومطالب فئوية نتيجة للظلم المتكرر وهضم الحقوق .. فما كان إلا انتفاضة اكبر مدينة صناعية مصرية في السادس من ابريل ليقوم ناشطون على شبكة التواصل الاجتماعي  بتحويل انتفاضة مدينة إلى إضراب عام .. ساعد في الدعوة إلية ذات الغباء من النظام في الإعلام الحكومي بالتهديد والويل والوعيد والخصومات لم يتغيب عن عمله في هذا اليوم ..

في ذات العام حول العدو غزة إلى مجزرة ليخرج ذات الشباب مع القافلة الطبية المصرية والتي كان منها أطباء أكفاء مصريون وعرب لنصرة غزة .. وتخفيف آلامها .. ولم يكن عيبا أن يلتقطوا بعض الصور التذكارية في مثل هذه الفرصة مع مناضلين أحرار .. كالمقاومين الفلسطينيين ..

هؤلاء الشباب من ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعلان مجاني ..

كتبها انثى حالمة ... ، في 24 يوليو 2011 الساعة: 01:54 ص

 لكل نجاح أعداء .. متخبطون دوما ولا يعرفون ماذا يريدون ولا ما يفعلون . . ويظنون أن ما يفعلونه دوما صحيح .. وان ما دونهم هو الباطل ..

 

مصطلحات كثيرة .. ومجلس عسكري وجيش بلدنا العظيم .. وحامي الثورة .. ولكن كيف لحامي ثورة لم يشارك فيها ؟؟ فحامي الديار دوما هو من سهر الليالي لبنائها حجرا حجرا .. هكذا هو الشباب المصري العظيم الذي ضحى من اجل هذا الوطن بأغلى ما ليديه .. حمل روحه على كفه ونزل بها إلى الميادين .. فإما حياة كريمة في الدنيا .. وإما حياة كريمة في دار الخلد ..

 

مجلس انتقالي .. غير ثوري .. كان متفرجا على الثورة .. يراقبها من أعلى أسطح البنايات بمنظار مكبر .. ربما كان يضحك او يستخف بعقول الثوار .. ليؤسسه خائن مطلوب للقصاص .. وعندما لم يجد بدا .. وعندما ارتفع البناء واصبح جليا واضحاً .. اقتنع انه الخاسر فتنحى .. ربما بصفقة حيكت في الخفاء .. او لاسباب ومصالح اخرى .. وبعد العديد من الممارسات المتزايدة التي استنكرناها يوميا .. وان قمنا باحصائها لفاقت ممارسات المخلوع في عز زهوه .. كنا دائما نقول " جيش – شعب – ايد واحدة " اما في ذكرى الانقلاب العسكري وبداية حكم العسكر .. غلطة فادحة من العسكر ذاتهم .. المحنكون جيدا لمحاربة عدو وإعداد خطط وقيادة حروب .. فكيف لجيش عظيم ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نفذ رصيدكم ؟؟

كتبها انثى حالمة ... ، في 28 مايو 2011 الساعة: 14:37 م

ثورتنا سفينة .. إلى أين تقاد دفتك ؟؟ ومن قائدها ؟؟ والى اين تتجهين ؟؟

 

عندما قررنا إنقاذك يا بلادنا في الخامس والعشرين من يناير .. كان الظلم قد وصل مبتغاة وضاقت به النفوس .. ظللنا طيلة ثمانية عشر يوما يد واحدة .. لا فرق بين مسلم ومسيحي .. لا هدم لكنيسة ولا إحراق لمسجد .. كنا نقيم صلواتنا في ذات المكان .. كنا نصلي على الشهداء سويا .. كنا فقط مصريون .. صوتنا واحد .. صرختنا واحدة .. يدنا واحدة .. ضد عدو واحد .. كان نظام فاسد ..

 

لكن هل ذهب النظام ؟؟ هل ذهب العدو ؟؟ .. ذهب مبارك الى شرم الشيخ .. أبقى أحبائه " شفيق – محافظيه " ليكن دورنا هو الميدان ذاته .. لننادي برحيله .. حتى رحل أخيرا .. كان هذا النصر الآخر الذي حققناه .. التزمنا الصمت .. نراقب تحركات مجلس عسكري جاء كحام لثورتنا ولنقل البلاد من فترة ظلم استشرى في جميع المؤسسات الي دولة مؤسسات ديمقراطية كما يبتغيها الثوار ..

 

انقسم الصف المصري الي جزئيين في بداية الأمر من يقول نعم ومن يقول لا .. كل فريق يعادي الآخر.. هذه الروح التي طمستها أيام الميدان .. قلنا نعم نشارك في الاستفتاء فهذه الديمقراطية التي أردنا !! ولكن هناك سؤال ملح : أيهما يتم تطبيقه .. نعم أم لا .. كانت النتيجة نعم .. ولكن هل سمعنا انه في حال كانت النتيجة بنعم سيكون هناك إعلان دستوري !! أم أن ذلك سيكون في حالة كانت نتيجة الاستفتاء بلا !!

 

إن أتينا للتدقيق في الأمور وفحصها قليلا لنقول نحن نعم المخطئون .. نحن من تصرفنا بنوايا حسنه .. ثورتنا لم تكن لازالة مبارك وفقط .. كانت ثورة لإسقاط نظام وحزبه .. ودستوره .. وجميع معاونيه .. وكذلك جهاز امن الدولة .. الذي ربى فينا الخوف ..

 

في الثاني عشر من فبراير غادرنا الميدان باعتداء للشرطة العسكري على من بقى في الميدان بإيقان منه أن الثورة قد بادت بذهاب مبارك ووجوده في الميدان واجب لإكمال ثورته .. ماذا كان الرد .. كانت مسكنات لا تزيل الألم اعتدنا عليها ومللناها طيلة 30 عاما من الحصار .. نعم اسميه الحصار .. فقد كنا محاصرين داخل أنفسنا .. داخل وطننا .. لم يكن لنا وطن قبل ذلك وبدأنا نستعيده .. ولكن استعادة المنهوب ليست باليسيرة ..

 

تتالى المجلس العسكري بإر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقد مللنا الأقوال ..

كتبها انثى حالمة ... ، في 11 أكتوبر 2010 الساعة: 17:13 م

ولدنا أطفالا لنكبر بين اهلنا في جو يسوده الالفة والمودة ..أو قد يشوبه بعض المشاكل أحياناً .. الكل منا نشأ حياة مختلفة عن الآخر ..

 

لقد كونت تلك الحياة شخصياتنا منذ أن كنا صغارا .. نرتضع الحنان من والدينا يغمروننا بالحب ولا يقصنا شئ .. ولكن هناك من لم يجد ذاك الحنان .. افتقده منذ طفولته .. قد يكون السبب في ذلك توسطه بين أخوته فالإهتمام بالأكبر لأنه الكبير والصغير بما أنه المدلل .. لربما أدى ذلك بالأوسط دائماً أو في غالب الأحيان للبحث عن حنان حقيقي .. البحث عما افتقده منذ زمن قد يجد هذا الحنان وقد لا يجده او ربما يجده بطريق الخطأ .. هذا أمر ..

 

أما الأمر الثاني فهناك من حرموا جميعاً دفء الأسرة لإنفصال بين الوالدين أو مشاكل أسرية أو غيرها من الأموور كوفاة أحد الوالدين وزواج الآخر وتشتت الأطفال أو الزواج من أجانب إلى آخرها من امور ..

 

ولكن لي هنا وقفة مع ما تدعى " بالمشاكل الأسرية " لأقول : إلى كل صاحب عقل الى كل زوج ورب أسرة الى كل شاب مقبل على الزواج .. الى كل فتاة ناضجة .. أسائلكم .ز هل هناك منزل بلا مشاكل ؟؟ هل هناك أخوة بلا مشاجرات ؟؟ هل هناك أصدقاء بلا خصومات ؟؟ فمن المستحيل كل المستحيل أن أجد هناك اجابة بالموافقة فليس هناك حياة مثالية .. وإلا لما جعلت المسامحة .. هناك كلمة وجدت في قاموس اللغة تدعى " أعتذر " - لماذا قمنا نحن أو البعض منا بحذفها من قاموس حياته ؟؟ولماذا قصرناها على صغارنا ؟؟ وهل الاعتذار فقط للصغار ؟؟ لماذا لا تكن كلمة سهلة نستخدمها في حق من أخطأنا في حقه صغيرا كان ام كبيرا واؤكد على الصغير قبل الكبير .. حيث أن الاعتذار للصغير يكون لديه فكرة جيده عن التسامح والعفو ..

 

لماذا لا نجعل من خلافاتنا الصغيرة وقفة محاسبة كي لا تتعاظم ولا نستطيع حينها مواجهتها وإخمادها فإخماد النيران في بدايتها امر اسهل بكثير من امتداده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتظار أنثى ..

كتبها انثى حالمة ... ، في 20 أبريل 2010 الساعة: 11:44 ص


  إهداء لكل من فاتها قطار الزواج .. أكتب بإحساسها وبدلا عنها …

 

 

 

 

 

عندما وصلت حد الثمالة ..


عندما شربت و شربت من كأس انت ملأته ..


كأس قد ملأته من حبك وحنانك ..


لكن ماذا بعدها ؟؟..


نوم ومن ثم صباح جديد ..


ثم … ليل وكأس آخر ..


ولا جديد ..


صباح وليل ..


ليل وصباح ..


آلاو وآلام ..


ولكن الى متى ..


الى ان تعترف ان ذلك الكأس مؤلم ..


وتمنحني كأس أخرى ..


ربما قد تكون أقل ألماً ..


وربما قد تكون على العكس من ذلك ..


قد تكون أشد ألما من سابقتها ..


حينها .. سأصرخ وأصرخ ..


ولكن هل سيجدي صراخي وحدي ..


ستذهب وستعودني بكأس أخرى ..


وهكذا ستظل ..


ولكن الى متي هذا الضياع ..


فقط ستبتسم انك اضعتني على مدى أعوام ..


وما زلت أرتشف كأس تلو أخرى وأصمت ..


لأنها وفقط منك ..


ولكن سيظل السؤال هو ذات السؤال ..


الى متى ؟؟


الى متى وانا استسيغ تلك الكؤس المرة..


الى متى ؟؟


وقد صاحبني الأرق وتبدد مني طعم النوم ..


***


اعلم انني ان امسكت بك يوما ..


فسأهزك مرارا وتكرارا ً ..


وسأصرخ في وجهك ..


هيا .. يكفي .. فماذا تنتظر ..


هل تنتظر حتى لا تراني أبداً ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مغتربون في أرض الوطن

كتبها انثى حالمة ... ، في 27 يناير 2010 الساعة: 05:29 ص

 

أنا وأنت وهي من نحن …؟؟؟

هل نحن معروفون بما هو موجود في جوازاتنا .. هكذا عرفنا بجنسيتنا .. والتي حملناها منذ الولادة .. نحن لم ننشئ قط في وطننا ..احتوانا وطن آخر .. أحببنا كل ما فيه .. عشقنا ترابه وهواءه .. أصبحت معاني الحياة لدينا معانيه .. نظرنا إلى العالم بعيونه .. لم نتحدث سوى لغته .. أما مفردات جنسياتنا والتي حملنا اسمها معنا أينما وجدنا .. لم نعرف الكثير منها .. ولكن عندما أتى يوم من الأيام .. عدنا فيه إلى أرض يفترض أنها وطننا .. لم ننظر إليه سوى بنظراتنا التي نشأنا عليها ربع أعمارنا تقريبا .. لدينا بعض العادات غير المألوفة .. بل والأدهى من ذلك .. اللغة التي تعتبر لغتنا الأم .. لم نفهم الكثير من مصطلحاتها .. أو لربما فهمناها ولكن بعد مرور الوقت .. قد تخوننا بعض الألفاظ لنصمت ولا نعلم حينها كيف نعبر .. منا من يفضل الصمت وعدم اللجوء إلى ألفاظ اللغة التي قد اعتاد عليها .. ومنا من يعبر كما اعتاد .. ولكن قد يستغرب البعض تعبيراته .. وقد يفهمها البعض الآخر .. وهناك من لا يفهمها ويطلب تفسيرا لمعناها .. هنا يقف صامتا ليقول " لا أتذكر ما تقولون عنها "

 

لجأ البعض للانطواء والبعد عن الناس أو الارتباط بمن عايش حياته .. يتحدث اللغة التي يفهمها .. وإذا خانه التعبير يوما هناك مفردات لغة أخرى كلاهما يفهمانها .. إنما البعض الآخر فقد انفتح على المجتمع بشكل اجتماعي ملفت للنظر .. باللغة التي اعتاد عليها .. لتكن موضع جذب للانتباه - ماذا يقول وكيف يتحدث - ليكسب المزيد من الصداقات .. فهو بالنسبة للأغلبية شخص مختلف ..

 

نأتي هنا لنقف على تساؤل .. ما هي انتماءاتنا ؟؟

منا من يتمنى العودة إلى الأرض التي احتضنته طويلا .. حينها ينتفي عنه الانتماء .. ومنا من لم يصدق العودة الى وطنه ولا يريد مغادرته .. ولكن هذا الفريق أيضا لم يسلم من انتقاد البعض .. فقد قيل عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احلام فتاة

كتبها انثى حالمة ... ، في 4 أغسطس 2009 الساعة: 14:50 م

 

ثلاثة اشهر فقط تفصلني عن عامي الحادي والعشرون

امثالي اصبح لديهم ابناء منهم من تجاوز العامين وانا مازلت في المرحة الجامعية الثانية .. لدي احلام كما لأي فتاة .. اريد ان اتزوج وأن اصبح اماً ولي ابناء اربيهم بوجهة نظري للحياة وقبل ذلك كله اعيش فترة خطوبة طويلة ما يقارب العامين او الثلاث مع فارس احلامي .. انا لم اعد صغيرة على التفكير بهكذا امور .. باستطاعتي ان اعمل .. اتولى مسؤولية المنزل .. مسؤولية اختي ذات الثمانية عشر ربيعا ً .. باستطاعتي ان اعمل واكسب راتبا من عملي .. طموحاتي كبيرة .. واحلامي اكبر من ذلك بكثير .. اثبت لتفسي انني لم اعد مراهقة .. لقد تخطيت تلك المرحلة بكثير .. قد ياتي على يوم من الايام لاضع امامي ورقة بيضاء لاقسمها لنصفين .. الاول منها اضع به سلبيات حياتي .. وماعانيت في تربية اهلي لي .. القسم الآخر بالطبع سيضم الايجابيات التي مررت بها .. ما فعلت ..  وايضا كل الايجابيات التي تعامل بها اهلي معي في كل لحظه من لحظات حياتي .. طفولتي ومراهتي وحتى شبابي

اريد ان أرى نفسي ( انا ) بشكل آخر .. كافضل ما تكون عليه فتاة في مثل عمري .. احيا بحيوية ونشاط اعمل كل ما يحلو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اني اتألم

كتبها انثى حالمة ... ، في 14 مايو 2009 الساعة: 22:17 م

جرح غائر في صدري
جرح من غدر الايام

جرح صديق أو شبه عدوي
لا يهم ولا ابالي
فقط الم يعتصرني
يقطع شرياني
يسبقه قتل وريدي
اني أتألم …
أسأل كل حكيم ما دوائي
استعجب عبراتي
تتساقط كالقطرات
تسقط تتالى
تصرخ وجناتي
تستنجد من هول الامطار
سيل جارف طوفانِ
يعصف بكل كياني
إني أتألم …
هذا وصف مشاعري
هذا ما بداخلي
هذا تمزق كياني
هل كل هذه ذنوبي ؟؟
هل هذا تخليص زلاتي ؟؟
أسقط ضحية أغبياءِ
تافهون ساقطون بكل غباء
لا اريد الظلم .. وأقنع نفسي
اهدئ من روعة تمزقي
ولكنها عبراتي
لا أجد ما يوقفها على وجناتي
سوى يدي
أو يد الحنان التي أريد
***
لا اجد من يلملم اشتاتي
من يلملم بعثرتي
لا اجد سوى صمتي وبكائي
وحدتي وقلمي
كراسي واوراقي
انتم يارباع اصدقائي
لا اريد حب اعمى
او صديق حان
لا اريد اخت ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعثرة

كتبها انثى حالمة ... ، في 24 فبراير 2009 الساعة: 00:28 ص

يجبرنا الحنين على الاتجاه

 يجبرنا الشوق على البكاء 

 تجبرنا الكثير من الأشياء !!

 فهناك ألم موجود ..

 وجد طريقه لقلب وحيد 

 أوجده حب بعيد مفقود 

 أحاسيس كأوراق بالشتاء 

 أتى عليها الذبول 

 وكان مصيرها السقوط 

 ولكنه حتماً ليس نفس المصير

 * *

 أنا كورقة على غصون الربيع 

 تتابعت عليَّ جميع الفصول 

 ولكني مصرة على الصمود 

 أمام التيار المجنون 

 رياح الخريف .. وذبول الشتاء 

 مرت سنون وسنون 

 أيام ودهور 

 وأنا مازلت صامدة على مر تلك العصور

 * *

 يومٌ أتي به القدر 

 يومُ أحد الفصول 

 يومٌ كان به الجنون يلوح 

 يومٌ رقصت فيه مع الرياح 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نزف الى متى ؟!؟!؟

كتبها انثى حالمة ... ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 09:44 ص

شهداء أشلاء ودماء …

 

طوفان يعصف بالضعفاء …

 

حقد أسود من ضعفاء …

 

قتل ظلم ساد جميع الأرجاء …

 

غزة ياأرض العزة يارمز الإباء …

 

نزف جرح شهداء تلو الشهداء …

 

ثكلى وجياع .. في أرض الأنبياء …

 

حصار ثم قتل وبعده اعتداء …

 

أطفال قتلى وشيوخ ونساء …

 

عويل وصراخ ونداء !! من يسمع تلك الأصداء …

 

أمة غرقى خرساء …

 

أبناء خنازير كحجارة صماء …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي