قريباَ أولى رواياتي


 


- كتاباتي ليس بالضرورة تعبر عن تجربة اعيشها وانما قد تكون مجرد قصة اتخيلها فاكتب عنها

اسطورة من أساطير الزمان

كتبهابنــــــ بلادي ــــــت ، في 7 نوفمبر 2008 الساعة: 02:53 ص

هاهي حكمة القدر ..

طفل وحجر ..

سمفونية الزمن الأغر ..

لازالت تعني أرض الجهاد الأطهر ..

دخلها صهيون الأشر ..

عن خدعة الإنتداب الأمر ..

لم يعد فيها شبراً حر ..

باتت تصرخ وتنادي بألم مر ..

تنادي يني يعرب بامة المليار ..

وهي تعاني البلاء الامر ..

تنادي في ليل السهر ..

لقد سئمت مناداة البشر ..

بقى لها خالق الحجر والشجر ..

هي تستجير ولكن زاد القهر ..

تستجير برب السحر ..

هو الغفار الجبار ذو القوة المقتدر ..

*   *   * 

صبراً أيتها الدرر ..

ألم تسمعي في ذاك الأثر ..

عن أرض أبى شعبها القهر ..

عشقوا الشمس فيها والقمر ..

ولكنه القدر ..

أبعدهم إلى حيث انكسر ..

مازالوا يقضون أيامهم هدر ..

فهم بعيدون عن أرض الدرر ..

مات غصن الزيتزن فيها بل انتحر ..

ليس والله  بكلام أساطير ..

إنه للصدق الذي إنهدر ..

إنهدر وتشتت في تلك الحفر ..

حفر الخيانة والغدر ..

*   *   *  

صبراً حبيبتي ..

فبعد الليالي يجئ الفجر المنتظر ..

لنزيل فيه كل ألغام الغدر ..

لن ننتظر حتى تنفجر ..

لتملئ قلوبنا بالشرر ..

حينما لا ينفع البكاء على اللبن المنهدر ..

*   *   *  

إنها إسطورة من أساطير الدهر ..

سطرها كل دمٍ منهدر ..

سطرها كل طفلٍ رفع الحجر ..

ليعلن أنها أرض حرة تنتظر النصر ..

سطرها كل دمٍ ثائرٍ يريد التحرير والنصر ..

سطرها كل شيخ لم يعرف يوماً سوى النقاء والطهر ..

سطرها كل من لايعرف الخيانه أو الغدر ..

سطرتها كل التلال والهضاب والحفر ..

إنها أعظم أسطورة في هذا الدهر ..

*   *    *   

كانت في ذات يومٍ تحتضر ..

هي لا تريد الموت خلف قضبان الأسر ..

تتوسل .. مهلاً أيها السجان قليس بعد الصبر موت في الأسر ..

هي تستعيد قوتها لتعلن لجماهير البشر ..

أنها مازالت تنتظر ..

مازالت تنتظر يوماً بلا قضبانٍ أو أسر ..

هي مازالت تنتظر ..

مازالت تنتظر يوم التحرير والنصر ..

لتعزف على ذاك الوتر ..

عندما ينهمر المطر ..

وتزهر بساتين الثمار وتخضر ..

والتي مضى عليها زمنٌ أغبر ..

زمنُُ انقطعت فيه كل خيوط الفجر ..

كان زمنُُ عاشته دوماً في كدر ..

ولكنه الأمل المنتظر ..

الذي لابد يوماً وأن يذكره القدر ..

*    *    *   

ها أنا ذا أقدم لك الإعتذار ..

على كل ليل لم يشقه النهار ..

على الورد الذي قتل والصبار ..

على كل التزوير والحرب والدمار ..

على كل الديار التي تنهار ..

على كل الأحرار الذين أصبحوا خلف الأسوار ..

على كل الأقطار الذين نسوا الصغار ..

ها أنا ذا أقدم لك الإعتذار ..

وهل يكفي لك الإعتذار ..

لا والله لايكفي ياحرة الأحرار ..

فمتى يجئ زمن الأحرار ..

لنحرر فيه كل الأرض والديار ..

وتغني الطيور لتطرب الأزهار ..

ونتمايل مع نسيم الليل بجانب الأنهار ..

وينتهي زمن الفجار ..

وليبدأ زمن الأخيار ..

ويفرح الصغار ..

ونكتُبً فيك مدائح الأشعار ..

ها أنا ذا أتخيل زماناً أبهى ياقدس الأحرار ..

لنقول لك بالمليار ..

عودي كما كنت أفضل منار ..

يا أطهر الأقطار ..

ويا أبهى الأزهار ..

ولا تنسي أبداً الجبار ..

فهو الذي سيعيدك يوماً سالمةً من الأشرار

 

أسماء خليفة

تحرر فيــــــــــ23ــــــــــ7ــــــــ 2008ـــــــــــــ

7.30 صباحاً

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “اسطورة من أساطير الزمان”

  1. في عروقي بلا ايه ؟؟؟؟؟

    مش المفروض الي يختم بيت الشعر يختمه بجمله مفيده ولا يعلق القارئ وخلاص



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر