حادث مؤلم هز القلوب ,,,
وفي غرفة العناية المركزه ,,,
وبعد هذا الحادث بشهر ,,,
يستفيق هذا الطفل الصغير الذي ظل أسير الأجهزة طيلة هذه الفترة ,,
أناته تعلوا في ظلمة الليل , تهرع الأم إليه , وتحمد الله له بالعافية ,,
ثم تنظر الى حالها فتراها على عكازين ,.,.
تخرج من الغرفة و الدموع تملأع عينيها وتجلس في انتظار النساء فتتوه في دوامة الذكريات حتى تسمع صوت المؤذن ينادي لصلاة الفجر ,,
تذهب لتصلي وتدعوا الله لولدها الذي بقي لها بالشفاء ,
تغادر المستشفى وهي تتمتم بالشفاء لولدها تاره و الشقاء لمن فعل بهم هذا تارة أخرى ,.,.
تذهب حيث تسيرها قدماها فتجد نفسها بعد ساعة ونصف أمام دارها المحطم , لقد ذهب زوجها وأولادها ووالدتها وجيرانها وأحباؤها ...
يأتي أخاها وهي منهكة من التعب فيأخذها من ذلك المكان الذي أصبح مرتعاً للدواب ومسكن للحشرات ,,
تجلس عند أخاها تتجول في منزله وبين أطفاله يتعثرون بذلك العكاز لا تحس بالراحة بينهم
"انها ضيف ثقيل عليهم "
تحس أن الكل يجاملها بحسن المعامله ..
~*¤ô§ô¤*~وبعد مرور اسبوعين ~*¤ô§ô¤*~
وكعادتها تذهب للإطمئنان على ولدها الذي بدأت حالته بالتحسن
يفتح عينيه بعد فترة قضاها تحت أنين الجراح ويسألها ببراءة الطفوله :
ماذا أصابك ياأمي ؟؟ لما أنا هنا ؟؟ أين أبي ؟؟ أين إخواني ؟؟ أين صديقي فلان ؟؟ أين وأين ... وأين ... أسئلة طفولية حائرة !!!
لم تجد الأم لها جواباً سوا ... حسبنا الله ونعم الوكيل ...
وفي غرفة العناية المركزه ,,,
وبعد هذا الحادث بشهر ,,,
يستفيق هذا الطفل الصغير الذي ظل أسير الأجهزة طيلة هذه الفترة ,,
أناته تعلوا في ظلمة الليل , تهرع الأم إليه , وتحمد الله له بالعافية ,,
ثم تنظر الى حالها فتراها على عكازين ,.,.
تخرج من الغرفة و الدموع تملأع عينيها وتجلس في انتظار النساء فتتوه في دوامة الذكريات حتى تسمع صوت المؤذن ينادي لصلاة الفجر ,,
تذهب لتصلي وتدعوا الله لولدها الذي بقي لها بالشفاء ,
تغادر المستشفى وهي تتمتم بالشفاء لولدها تاره و الشقاء لمن فعل بهم هذا تارة أخرى ,.,.
تذهب حيث تسيرها قدماها فتجد نفسها بعد ساعة ونصف أمام دارها المحطم , لقد ذهب زوجها وأولادها ووالدتها وجيرانها وأحباؤها ...
يأتي أخاها وهي منهكة من التعب فيأخذها من ذلك المكان الذي أصبح مرتعاً للدواب ومسكن للحشرات ,,
تجلس عند أخاها تتجول في منزله وبين أطفاله يتعثرون بذلك العكاز لا تحس بالراحة بينهم
"انها ضيف ثقيل عليهم "
تحس أن الكل يجاملها بحسن المعامله ..
~*¤ô§ô¤*~وبعد مرور اسبوعين ~*¤ô§ô¤*~
وكعادتها تذهب للإطمئنان على ولدها الذي بدأت حالته بالتحسن
يفتح عينيه بعد فترة قضاها تحت أنين الجراح ويسألها ببراءة الطفوله :
ماذا أصابك ياأمي ؟؟ لما أنا هنا ؟؟ أين أبي ؟؟ أين إخواني ؟؟ أين صديقي فلان ؟؟ أين وأين ... وأين ... أسئلة طفولية حائرة !!!
لم تجد الأم لها جواباً سوا ... حسبنا الله ونعم الوكيل ...
كتبها بنــــــ بلادي ــــــت في 03:38 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: بنــــــ بلادي ــــــت
