هذا أنا .. وهذه حياتي .. وهنا كل مافي قلبي .. بل قلبي هنا ..

بنت بلادي

مدونة قد تكون مختلفة إنها مدونة الإعلامية الصغيرة أسمى خليفة.

الثلاثاء,شباط 26, 2008


بإبتداء العد التنازلي لأجازة ذلك الصيف, يوجد فريق في هذا الوطن فرحٌ جداً لأنه سيودع مرحلة الطفولة ,
ومدرسة الأطفال, إلى مدرسة أكبر, ومرحلة أرقى تفكيراً, إنها مرحلة المتوسطة مرحلة نضج ونمو التفكير,
مرحلة المراهقة والطيش , يخوض فيها الطلبة شباب كانوا أو فتيات تجربة من نوع خاص ,,
نعم إنها تجربة فريدة من نوعها, قد يستمر فيها من يعجب بها أو يعتبرها شيئاً من الرجولة أوقد تعتبرها الفتاة نوعاً من الهروب من المشاكل الأسرية أو العاطفية ,,,
وقد لا يستمر فيها البعض لإشمئزازه منها أو لأسباب أخرى , ولكن من يستمر بالسير في طريقها هم الأغلبية ,
هذه التجربة هي مغامرة (Marlboro) ذات المظهر المغري و الجذاب .
فهل نستمر في هذا الصمت على فتياتنا وشبابنا وهم مستمرون في هذا الضياع ؟؟؟
نعم إنه عالم من الضياع ,
ثم نأتي بعد ذلك لنلومهم على تأخر مستواهم الدراسي في مرحلة المصير °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°"ثالث ثانوي"°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ° ونحن من يستحق اللوم !!!
أخذت أكتب هذه الكلمات بقلم لا أعتقد أنه من الحبر !! إنه قلم من الدم القاني ..
يتفطر فيه القلب حزناً حين يمر أمامي شريط ذكرياتي وأتذكر ذلك الشخص حينما كان يحكي بداية قصته بالتفصيل عندما كان يحاول أن يتعلم التدخين ,
نعم إنها مأساة نحن نقف منها موقف المتفرجون , فلِم لا تتحرك قلوبُنا لنحاول إيقاف هذا الفيروس الذي بدأ يتفشى بين أبنائنا وبناتنا ...

أقف قليلاً أتساءل :
- هل نحن بلا رحمة ؟! أم أبناءنا وبناتنا هم من بلا رحمة بنا ؟؟؟
- من المذنب فينا الأسرة أم الأبناء ؟؟؟
- وهل أخطأنا تربية أبناءنا وبناتنا ؟؟؟
- وعلى من نلقي باللوم ؟؟؟
اسئلة كثيرة ستظل حائرة بين هذه الصفحات ,,,
وكل من يُلقي لها إهتماماً له إجابة مختلفة عن الآخر ..
وليتذكر كلٌ منا أن حيات أبنائه تهدم أمام ناظريه ..........
<!-- / message -->