هذا أنا .. وهذه حياتي .. وهنا كل مافي قلبي .. بل قلبي هنا ..

بنت بلادي

مدونة قد تكون مختلفة إنها مدونة الإعلامية الصغيرة أسمى خليفة.

الإثنين,آذار 24, 2008


هاهي مفكرتي

وهذا هو ما خطه قلمي

قلمي الذي عشقته وعشقني

عندما تخلى جميع الصحاب عني

هنا فقط انا وانت قلمي

هنا نحن / وهذا بوحي

هل الحياة قاسية علي ؟؟

أم هذه غنيمتي

بعدي ووحدتي

ولكنها قاهرتي وعذابي

أم هل اعتدت وحدتي ؟؟

ولكني نسيتك قلمي

نسيت أنك معي

تؤازرني وتواسيني

* *

سال دمعي على دفتري

وابتلت اوراقي

وتفطر قلبي

أسير وحيدة / من يأنسني

يهتف الصغار ويشار الي

لم كل هذا ؟؟ أأسألك قلمي

أنت لا تجيب / فقط تنصاع لاوامري

من يجيبني تساؤلاتي ؟؟

حتى أعز صديق / أين هو وأنا في حيرتي ؟؟

قلمي / أنت أعز أصدقائي

أنت روحي ووجداني

أنت من يتكلم بلساني

لساني الذي تلعثمه عبراتي

ما أقسى غربة أيامي

صراخي لا يداوي جراحي

أصرخ وأصرخ ولكني أسمع صدى صراخي

اذاً من يسمعني ليجيبني ؟؟

ويخفف من معاناتي ؟؟

* *


هنا أطلال رمالي

وبقايا رفاتي

أنا هنا أجد حالي

ألملم أشتاتي

لتدق أجراس رحلتي

إلى أي مدى ؟؟

وإلى متى ؟؟

هي رحلتي ومازالت رحلتي

هي طويلة كقطار حياتي

فهل ستنتهي ؟؟

هي رحلة كقطاري

لن تنتهي / سوي بإنتهائي

ولكني أعلن أنه قرب إنتهائي

ولِمَ لَم يقترب إنتهائي

وأنا أصبحت بقايا لصديقاتي

تجاهلوا الصداقة وفضلوا إستغلالي

وعندما إنتهت مهمتي

قاموا ينحونني جانباً - ابتعدي -

كأنهم يعلنون أنه إنتهى زماني

إنتهى زمان الحب والود والإخلاصي

إنها الآن غابة فوضى

كمنزل بلا بوابي

تعلن أن الإنتصار فيها للأقوى

والضعفاء أمثالي ..؟ / حالهم كحالي

هل أصبح هذا الزمان زمان الإستغلالي ؟؟

الكل فيه يقول نفسي نفسي

وأنا الوحيدة التائهة في دوامتي

دوامتي انا وحدي

ولا أحد يشعر بي

ولا أريد ..

لاأعلم .. هل هنا ستنتهي معاناتي ؟؟

ولا أعتقد أنها ستنتهي

حتى ولو انتهى حبري وأوراقي

ستظل معاناتي

أنا وحدي / ولا أحد سواي

* *


هنا في دفتري الملون / دفتر أفكاري

لم ينتهي بعد وسيتحملني

يتحمل كل معاناتي

ولكني أنهيها على أحد صفحاتي

أنهيها الآن لأتابع في وقت تالي

ولكن هذا ليس أخر بوحي

,'
',
,'
',
,'
',
,'
,'
',
,'
',
,'
',
,'
,'
',
,'

تحرر في 13 /3
في الساعــــ 7.15 ــــــــة مساءً



في09,أيار,2008  -  01:02 مساءً, 3laa كتبها ...

الى اى مدى ستكون الغربة ملجئنا

اسمى ابدعتى

سلمت يناكى